السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني
70
الإمامة
نيست كه ميتهء جاهليه ميته كفر است ، وكذلك حرب نبي كفر است ، پس هرگاه جاهل بامام كافر باشد بمقتضاى حديث اوّل جاحد ومحارب امام ودافع أو از منزلت امام بطريق أولى كافر باشد . واز آنچه گفتيم ثابت شد كه امامت اصلى است از أصول دين مثل نبوت ، پس خلفاى ثلاثة متقدمه بر أمير المؤمنين عليه السّلام وخامس منازع وسائر منازعين ، وهم چنين جميع خلفاى بنى أمية وبنى العباس وجماعتى كه أنصار وأعوان ايشان بودهاند در امر خلافت همه مقطوع الكفرند بلا شبهه . إلى أن قال : واما مخالفين كه معتقدند امامت أئمة ضلال ، اگر از أهل جحود باشند شك نيست در كفر ايشان إلى آخر كلامه « 1 » المؤدى إلى كفر جميع المخالفين وعلى كل حال جعل الإمامة من أصول الدين على وجه التسليم والمفروغية عنه . وقال ولده في شمع اليقين : وچون بمن اللّه تعالى وحمده وتوفيقه ثابت شد كه امامت نظير نبوت است ، واحتياج بهر دو يكى است ، وايمان واسلام بي آن تمام نيست ، وكسى كه بىمعرفت امام بميرد كافر است ، چنانكه از أدله مذكوره بغايت ظاهر است ، پس ثابت شد بفضل اللّه تعالى كه مسئلهء امامت از مسائل اعتقادية يقينية واز جمله أصول دين وأركان ايمان است ، نه از مسائل ظنيه فروع چنانكه اعتقاد سنيان است . واز جمله غرائب افعال ايشان اينكه وجود اعتراف باتحاد احتياج بنبي وامام وخروج جاهل بامام از اسلام ، نبوت را از أصول دين مىدانند ، وامامت را داخل فروع ميگردانند إلى آخر كلامه إلى غير ذلك من كلماتهم . [ تحقيق حول القائلين بأن الإمامة من فروع الدين ] ويظهر منهم أن كون الإمامة من أصول الدين أمر مسلم بين علمائنا كافة
--> ( 1 ) سرمايه ايمان ص 154 - 155 .